
كتب: مصطفى علي
أعلنت حركة 6 ابريل عن إطلاقها لحملة " الدايرة السودا" الخاصة بالانتخابات البرلمانية نوفمبر 2010، لتوعية الجماهير بالدور الحقيقي النائب البرلماني، و الضغط لضمان انتخابات نزيهة.
وأوضحت الحركة في دعوتها للمشاركة في حملتها أنها ترفض نموذج المقاطعة السلبية الذي تبنته بعض القوى السياسية، كما انتقدت غياب الخطة المتكاملة للمعارضة المصرية، و انقسامها بين المقاطعة والمشاركة، وعدم طرح بديل.
وأكدت الحركة على عدم مشاركتها في "مسرحية هزلية من البداية محسومة نتائجها من البداية"، في إشارة إلى الانتخابات البرلمانية المقبلة، ورفضت في نفس الوقت المقاطعة السلبية، مما دعاها إلى حل المقاطعة الإيجابية كما وصفتها وهي طرح مبادرة توعية للجمهور أثناء الانتخابات.
وتقول انجي حمدي المنسقة الإعلامية لحركة 6 ابريل أن اختيار اسم "الدايرة السودا" هو وصف لكل دائرة انتخابية يمثلها نائب برلماني ناجح بالتزوير، أو كل دائرة لم يحقق لها نائبها أي انجازات، ويسير على نهج حكومة الحزب الوطني.
وإضافت إنجي أن الهدف من الحملة هو الوصول وشحن الجماهير من الآن لتدافع عن حقها في انتخابات حرة، وتوعية الجماهير بدور عضو مجلس الشعب، والتعريف بمجلس الشعب، وحث الجماهير على المشاركة في كل الدوائر، واتخاذ القرار ورفض التزوير.
وتستغل الحركة ما وصفته بالمناخ الانتخابي لتوعية الجماهير وبأن مجلس الشعب الفاسد سيختار بدوره رئيس جمهورية فاسد، وستقوم الحركة في الدوائر المرشح بها مستقلين بالتعريف بالمطالب السبعة وأهميتها في تحقيق ضمانات انتخابات حرة وسليمة، ولتجميع الرأي العام والجماهير حول مطالب التغيير.
وتخطط الحركة لتنظيم مظاهرات مفاجئة في الأحياء الشعبية ضد نواب الحزب الوطني، و ضد التزوير، وعمل الاستبيانات، وحلقات نقاشية، ومعارض بالجامعات للطلبة، ونشر ملصقات ضد مرشحي الوطني.
No comments:
Post a Comment