Pages

Saturday, October 30, 2010

الأمن يمنع نشطاء التغيير من جمع توقيعات علنية على مطالب الإصلاح


كتب: مصطفى علي
فشلت حركة 6 ابريل وحملة طرق الأبواب يوم الجمعة في تنظيم يوم لجمع توقيعات على بيان التغيير بشكل علني وجماعي، على عكس ما جرت عليه العادة في تنظيم حملات مفاجئة وفردية لجمع التوقيعات، وذلك للتواجد الأمني المكثف في المكان المقرر جمع التوقيعات فيه.

وقرر ناشطو الحركة إلغاء اليوم منعا لأي احتكاك مع الأمن، فور نزولهم بشكل فردي لحي دار السلام حيث كان مقررا جمع التوقيعات هناك، فيما انتقد بعض الناشطين عدم وجود خطة بديلة لتنظيم جمعا آخر في منطقة أخرى.

وقال شريف الروبي مدير إدارة الفاعليات لحركة 6 ابريل أن الهدف من الإعلان عن جمع التوقيعات هو أننا نغير من سياستنا في جمعها، وأن حان الوقت لكي نجمعها بشكل معلن وواسع كما تُجمع توقيعات حملة تأييد جمال مبارك دون أي تضييق أمني، في حين أن التواجد الأمني اليوم صور الأمر و"كأننا نازلين نحارب".

فيما قال عمرو علي منسق العمل الجماهيري للحركة لمراسل مصراوي الذي رافق الناشطين رحلتهم إلى دار السلام: إن الحزب الوطني قرر أن ينظم مظاهرات تأييد لمرشحيه بدائرة دار السلام لمنعنا من جمع التوقيعات، وأنه لم يكن هناك مفر من إلغاء اليوم لأن الهدف منه هو الالتحام وهو ما لن يسمح به الأمن على عكس المظاهرات التي يمكن أن تتم دون التحام مع الجماهير.

وأكد عمرو على أن الحركة ستحاول من جديد أن تعلن عن حملات جمع التوقيعات مرات ومرات، وللكشف أن النظام لا يقبل مطالب التغيير، وأنه يضيق على الناشطين.

وجاءت فكرة الإعلان المسبق لمنظمي اليوم كتحد لحملة تأييد جمال مبارك رئيسا للجمهورية التي تتم بشكل علني دون مضايقات أمنية، الأمر الذي يعتبره ناشطون حماية وترويج لحملة دعم جمال مبارك.

ونشرت الحركة دعوتها على الفيس بوك للمشاركة في اليوم الذي كان من المقرر أن يجمع الحركة مع حملة طرق الأبواب، وعددا من الشخصيات العامة، في مبادرة جديدة من نوعها منذ بدء حملات جمع التوقيع على بيان التغيير.

No comments: