Pages

Friday, October 29, 2010

حركة6 ابريل: الدايرة الخضرا لمرشحي الوطني تأكيد على حالة التخبط لدى الحزب


كتب: مصطفى علي

اعتبرت حركة 6 ابريل أن الحملة التي اطلقها جروب اللجنة الإلكترونية للحزب الوطني على الفيس بوك بعنوان "الدايرة الخضرا" هي مجرد دعاية لمرشحي الحزب الوطني،و تؤكد على حالة التخبط داخل الحزب، وأن الحركة غير مهتمة بالدخول في منافسة معها، باعتبار الحملة هي ردا على حملة قد اطلقتها الحركة بداية الشهر الجاري تحت اسم "الدايرة السودا".

وقالت إنجي حمدي المنسق الإعلامي للحركة أن الفرق ما بين الحملتين السودا والخضرا هي المطالب في الأساس التي قامت عليهما الحملتين، فحملة الحركة تطالب بضمانات لنزاهة الانتخابات، فيما لا تمانع حملة "الوطني" بتزويرها، وأن حملة الوطني تعتمد على الترويج لمرشحي الوطني، في حين أن حملة 6 ابريل تهتم بالدوائر الانتخابية التي تشكوا من الفساد في دائرتهم بسبب نوابهم الذين نجحوا بالتزوير، وتوعية الجماهير بمطالب التغيير.

وردا على مسألة شخصنة حملة الدايرة السوداء والهجوم على مرشحي الوطني في دوائرهم من أجل مساندة المرشحين المنافسين، قالت إنجي أن الحملة لا تستهدف مرشحي الوطني بل تستهدف كل من نجح بالتزوير سواء كان من الحزب الوطني أو من غيره، وأن الحملة عندما بدأت نشاطها في دائرتي رئيس مجلس الشعب ووزير المالة كان الغرض هو الالتحام بالجماهير وتوعيتهم، وليس لتشويه سمعة المرشحين.

فيما قال احمد ماهر المنسق العام في بيان للحركة اليوم ردا على حملة الوطني: إن حملة "الدائرة الخضراء" التي أطلقها الحزب الوطني، هي إفلاس سياسي حقيقي في مواجهه تحركات شباب 6 أبريل، فلم يستطيع الحزب الوطني الرد علي مطالب شباب 6 أبريل حول مطالبهم بإجراء إنتخابات نزيهه طبقا للضمانات المحلية والدولية لإجراء الإنتخابات، وذلك بتشكيل لجنه محايدة لإدارة العملية الإنتخابية، وكذلك إعداد كشوف الناخبين طبقا لقاعده بيانات الرقم القومي، وإلغاء حالة الطوارئ، ووجد إشراف قضائي كامل، ورقابة دولية ومحلية علي الإنتخابات البرلمانية والرئاسية.

وأكد ماهر إن الناشطون من حركة شباب 6 أبريل سوف يستمرون في الإلتحام مع المواطنين من أجل توعيتهم بضرورة مقاطعه إنتخابات الحزب الوطني التي يجب أن يطلق عليها "تزويرات" لا "إنتخابات" ، وإن الناشطون سوف يستمرون رغم الملاحقات الأمنية التي يتعرضون لها، وخصوصا في دائرة السيد زينب، التي يترشح فيه فتحي سرور رئيس مجلس الشعب.

No comments: