Pages

Thursday, October 7, 2010

البدوي يعقد مؤتمرًا لشرح أسباب إقالة عيسى.. وصحفيو الدستور يصدرون بيانهم


كتب: احمد الليثي - مصطفى مخلوف - مصطفى علي

في أول رد فعل من مجلس إدارة صحيفة الدستور، بعد قراره بإطاحة ابراهيم عيسى من رئاسة تحرير الصحيفة، يعقد الدكتور السيد البدوي رئيس المجلس مؤتمرا صحفيًا ظهر الثلاثاء لإعلان أسباب إقالة عيسى.

ومن المتوقع أن يفند البدوي العديد من النقاط التي اتخذ على أساسها القرار، منها نشر الصحيفة لمقالات يراها مجلس الإدارة ذات توجهات مختلفة، إضافة إلى أن الدستور لن تتحمل المشاكل التي يتسبب فيها عيسى بالمرحلة المقبلة - حسبما قال رضا إدوارد رئيس مجلس الإدارة التنفيذي-.

وكانت صحيفة الدستور قد نشرت قبل يومين مقالا للمفكر الإسلامي الدكتور محمد سليم العوا، رئيس جمعية مصر للثقافة والحوار،بعنوان "الكنيسة والوطن"، طالب فيه البابا شنودة بإلزام الأنبا بيشوى بالاعتذار الصريح عن تصريحاته المسيئة للقران الكريم، وهو المقال الذي رفضت صحيفة "المصري اليوم" استكمال نشره.

وشهد مقر صحيفة الدستور تواجدا أمنيا، سبقه إخلاء رضا إدوارد مقر الجريدة من أجهزة الكمبيوتر الخاصة بالتحرير، ولا يزال اعتصام محرري الدستور قائمًا حتى الآن، ونُشِرت على الفيس بوك صورة تحمل في الترويسة، صحيفة البدوي "الدستور سابقا".

وقال محمد الجارحي الصحفي بالدستور أنه تلقى تهديدا عبر حسابه الشخصي على الموقع الاجتماعي الشهير " الفيس بوك"، بأنه سوف يتم استبداله بصحفي آخر في وزارة الاتصالات التي يتولى أخبارها، وأن يحافظ على وجوده في الصحيفة.

وقام محررو الدستور بغلق الحساب الرسمي للجريدة على موقع تويتر احتجاجا على إقالة عيسى، وكتبوا على تويتر "معلش يا ابراهيم أصل مفيش دستور".

بيان من الصحفيين بجريدة الدستور بشأن إقالة إبراهيم عيسى

وأصدر محررو صحيفة الدستور بيان بشأن إقالة إبراهيم عيسى رئيس التحرير جاء فيه: " في خطوة لا يمكن تخطيها، ويمكن اعتبارها نذيراً لما سيحدث في مصر في الفترة القادمة من تربيطات من أجل إعداد الساحة السياسية للمسرحية الهزلية التي اصطلح على تسميتها بالتوريث، أقدم د. السيد البدوي شحاتة والسيد رضا إدوارد، الملاك الجدد لجريدة الدستور، على إقالة الزميل إبراهيم عيسى رئيس التحرير والصانع الحقيقي للتجربة الأكثر جدلاً وتأثيراً وانتصاراً للحرية ضد الفساد من قمة رأسه حتى أخمص قدميه دون إبداء أي أسباب من أي نوع، ودون إبلاغ عيسى نفسه بأسلوب يحترم تاريخه وكونه الأب الروحي الحقيقي لتجربة الدستور".

وأضاف البيان " قام السيد رضا إدوارد أحد ملاك الجريدة بزيارة مفاجئة إلى مقرها المعروف بشارع أحمد نسيم ليهدد ويتوعد ويحاول أن ينال من شخصية إبراهيم عيسى وسلوكه المهني وهو ما لا يصدقه أي طفل يحبو في بلاط صاحبة الجلالة التي تعلم جيداً مواقف إبراهيم عيسى التي دفع ولازال وسيظل يدفع ثمنها ، ثم قام السيد إدوارد بإهانة الصحفيين المتواجدين بالمقر وإخبارهم أنه قادر على إصدار الجريدة بقدمه، قبل قيامه بسحب أجهزة الكمبيوتر من مقر الجريدة فجراً لنفاجأ اليوم صباحاً بالجريدة دون رئيس تحرير ودون تكليفات بأي عمل من أي نوع، ودون إدارة لشئون الجريدة نفسها وسط العديد من التكهنات والتهديدات من السيد رضا إدوارد بإصدار الجريدة من مكان آخر، وبصحفيين آخرين ليس لهم علاقة بالدستور".

وحول دور الصحفيين: " نحن كصحفيين عاملين في الدستور نرفض تماماً إقالة إبراهيم عيسى ، ونرفض الأسلوب الذي يتبعه الملاك الجدد للجريدة في إدارة الجريدة وتهديد صحفييها وتدميرها من الداخل، وهو الأسلوب الذي يؤكد أن النية كانت مبيتة من قبل للإطاحة بالزميل إبراهيم عيسى وإنهاء تجربة الدستور، والمدهش أن قرار الإقالة جاء بعد ساعات قليلة من نقل ملكية أسهم الجريدة بالكامل للملاك الجدد، كما أنه جاء مواكباً لمطالبات الصحفيين بزيادة مرتباتهم مع نقل الملكية، والأكثر إدهاشاً أن تأتي هذه الإقالة وهذا التدمير لتجربة مهمة مثل تجربة الدستور بعد أقل من شهر من تأكيدات د.السيد البدوي شحاتة رئيس مجلس الإدارة الجديد والتي نشرت في صدر الصفحة الأولى لعدد الدستور الصادر بتاريخ 26 أغسطس 2010 ، والذي قال فيه "أن سياسة الدستور التحريرية ترسخت وأنها لن تتغير وستبقى جريدة مستقلة ولا علاقة لها بحزب الوفد، وهو ما يؤكد عدم صدق هذا الكلام".

كما جاء في البيان "يعلن صحفيو الدستور عن تمسكهم بإبراهيم عيسى رئيساً لتحرير الدستور، وعن عدم اعتدادهم بأي إصدار آخر يحمل اسم الدستور يكون بدون رئاسة عيسى له، وبدون مشاركة أبناء الجريدة الأصليين في تحريره، حيث ستصبح الدستور وقتها بلا لون أو طعم أو رائحة".

واختتم بيان صحفيي الدستور:"كما يوجه صحفيو الدستور بالغ الشكر إلى ملاك الصحيفة الجدد على وضوح رؤيتهم بهذه السرعة، وعلى اتخاذ هذا الموقف المتوقع بهذه الدرجة من التسرع وعدم الحكمة والتي كشفت أمام الجميع ما يدار في الغرف المغلقة".

No comments: