Pages

Friday, October 8, 2010

جمعية التغيير: عيسى دفع ثمن مواقفه الوطنية وعلى الجميع نصرة الحق والحرية


كتب: مصطفى علي

ناشدت الجمعية الوطنية للتغيير كافة القوى والحركات والأحزاب السياسية والاجتماعية، وجمعيات المجتمع المدنى، والمنظمات الحقوقية والقانونية، التحرك بقوة للدفاع عن ''أنصار الحق والحرية''، وعن الحركة الطلابية والشبابية.
واستنكرت الجمعية في بيان لها ما أسمته موجات القمع الجديدة فى الجامعة والإعلام، واصفة ما تتعرض له الحركات الطلابية ''بهجمة بوليسية شرسة وعلى جميع هذه القوى أن تتهيأ لكشف ومواجهة أكبر مؤامرات تزييف الإرادة الشعبية فى الانتخابات البرلمانية العبثية القادمة، والتى تشى مقدماتها التى نعاينها يوميا ، أنها ستكون مذبحة غير مسبوقة للحريات وللدستور وللحق وللديموقراطية''.
وربط البيان بين ما يتعرض له عدادا من الطلاب المعارضين، من ''الجمعية الوطنية للتغيير''، و''الأخوان'' ، و''حركة 6 أبريل''، وغيرهم من القوى الوطنية في إشارة إلى إعتقالات وفصل للطلبة جرى منذ بداية العام الدراسة، وبين الفصل المفاجيء لرئيس تحرير جريدة الدستور إبراهيم عيسى الذي وجهت له التحية لدوره الوطني.
وقال البيان إن جريدة الدستور في ظل رئاسة إبراهيم عيسى لتحريرها، انحازت انحيازا مُقدرا للشعب ولقضاياه، ولقيم الحق والعدل والحرية والوطنية والمواطنة، ولذلك فلقد كان من الطبيعى أن يدفع عيسى ثمن مواقفه الوطنية بإبعاده عن موقعه فى الجريدة، تحت ضغط السلطة وتهديدها لملاكها الجدد، كما كان من الطبيعى أيضا أن يكون لخبر تنحيته وقعا شديدا على كل المثمنين لجهده الوافر''.
و اعتبرت الجمعية أن ما حدث في جريدة الدستور ''له دلالة أكيدة، أن يأتى هذا التطورالجديد، مواكبا لحملات التهديد والقمع الموجهة لبرامج تلفزيونية نقدية عديدة، وموازيا لموجات الاعتقال والفصل والمطاردة والقمع والتحرش''.

No comments: