كتب: مصطفى علي
نجوم الفن، رجال الإعلام، وسياسيون ايضا حضروا حفل إعلان وتوزيع جوائز استفتاء «المصرى اليوم» لأفضل المبدعين فى مسلسلات وبرامج وقنوات شهر رمضان لعام 2010، والذي نشرته الجريدة اليومية في مطبوعتها، وبوابتها الإلكترونية ليشارك فيه الالف من القراء حسبما ذكرت الصحيفة لاختيار 4 مرشحين لفئات سبعة.
تنافس في الاستفتاء فنانون و إعلاميون للحصول على القاب أفضل مذيع، أفضل مذيعة، أفضل برنامج تلفزيوني، أفضل ممثل وممثلة، أفضل مسلسل، وأفضل شبكة تلفزيونية، بالإضافة إلى جواز خاصة منحتها المصري اليوم باستفتاء داخلي تقديرا منها لافضل المبدعين.
بدأ الحفل الذي اقيم مساء الاثنين في فندق كونراد بندوة عن دراما رمضان 2010، تحدث فيها كلا من الناقدة امال عثمان، الصحفي وائل الإبراشي، السيناريست محمد صفاء عامر، والمنتج ممدوح الليثي، اجمع فيها المتحدثون على تفوق الدراما الرمضانية هذا العام على الاعوام الماضية، و على دراما المنطقة بشكل عام.
وقال محمد صفاء عامر أن الدراما هذا العام شهدت نقلة نوعية سواء على مستوى الصورة والإخراج، كما شهدت تألق نجوم الصف الثاني الامر الذي كان غائبا السنوات الماضية، ولم يخفي عامر تحفظه على مستوى الكتابة للدراما، متمنيا أن تشهد الكتابة نقلة نوعية أيضا السنوات القادمة.
وأتفقت الناقدة امال عثمان على وجود هذه النقلة فيما اسمته العوامل المساعدة في العمل الدرامي، وأشادت بمساحة الحرية في طرح موضوعات لم تكن معهودة في الدراما، وأرجعت هذه الحرية إلى برامج التوك شو التي لم تترك شيء لم تتكلم فيه، مما جعل تدخل الرقيب بالحذف غير ذى قيمة.
وعبر المنتج ممدوح الليثي عن سعادته بغزارة و تنوع الانتاج هذا العام ووصفه بالبوفيه المفتوح، لكل مشاهد الحق في اختيار ما يراه مناسبا له، وأكد على أنه لا يرى اعمالا مسفة أو هابطة هذا العام.
فيما انتقد وائل الإبراشي تعدد اعمال السير الذاتية، وهو ما اعتبره إفلاسا في كتابة قضايا الواقع، و أضاف أن السير الذاتية تقدم حتى الآن بشكل تجاري و سطحي يظهر فيها البطل كملاك، و أرجع نجاح مسلسل اسمهان لتقديمها كشخصية لها صوابها و أخطائها.
وبأنتهاء الندوة التي شهدت توافد نجوم الحفل الدكتور يحى الفخراني، وصابرين، ومصطفى شعبان، ورامز جلال، واحمد رزق، و ملاحقة كميرات التصوير لهم مما أدى إلى قطع الندوة لأكثر من مرة لالتزام الهدوء بالقاعة، جرى التجهيز لتوزيع الجوائز، في استراحة اختلط فيها نجوم الفن والإعلام برجال السياسة.
وقد حضر الحفل، المفكر جمال البنا، والدكتور جهاد عودة عضو امانة السياسات بالحزب الوطني واستاذ العلوم السياسية، ودكتور يحى الجمل الفقيه القانوني، ومن الإعلاميين حضر احمد المسلماني، وحافظ المرازي، ومفيد فوزي، وجمال الشاعر.
وبإنطلاق حفل توزيع الجوائز الذي قدمته الإعلامية هبة الأباصيري، تم دعوة الإعلامي مفيد فوزي إلى المسرح ليشارك مجدي الجلاد رئيس تحرير المصري اليوم توزيع الجوائز، والتي بدأت بجائزة افضل مذيع رتب فيها المذيعين من الرابع إلى الأول حسب تصويت القراء كالتالي: عمرو اديب – طوني خليفة – محمود سعد، ليحصل عمرو الليثي على المركز الأول.
أما عن جائزة أفضل مذيعة ذهبت للميس الحديدي التي لم تكن حاضرة حتى وقت تسليم الجائزة لارتباطها ببرنامج هواء في نفس التوقيت، لتحصل منى الحسيني على المركز الثاني، و وفاء الكيلاني على الثالث، و الفنانة انتصار التي قدمت برنامج فبريكانو على الرابع.
وحصل برنامج رامز حول العالم على المركز الرابع في فئة افضل برنامج، و استلم الجائزة رامز جلال الذي بدا متوترا قبل إعلان النتيجة، ليحتل برنامج طوني خليفة بلسان معارضيك المركز الثالث، ويسبقه بدرجة برنامج وفاء الكيلاني بدون رقابة، ليجمع عمرو الليثي جائزتي افضل مذيع وأفضل برنامج تلفزيوني.
ثم أنتقلت الجوائز من مجال الإعلام إلى عالم الدراما، بإعلان الاربعة مسلسلات المرشحة لجائزة افضل مسلسل، و تنافس منها مسلسل العار من إنتاج عرب سكرين، والجماعة من انتاج الباتروس، واهل كايرو من انتاج بركة ديزاينز، و شيخ العرب همام من انتاج استديوهات الجابري.
ورتبت المسلسلات كالتالي: الرابع أهل كايرو و استلم الجائزة نجم العمل خالد الصاوي، الثالث الجماعة و استلمها اياد نصار، الثاني مسلسل العار واستلمها فريق العمل الذي حضر بالكامل، وحظى شيخ العرب همام بالمركز الأول واستلم الجائزة الفنان يحى الفخراني و الفنانة صابرين والمنتج احمد الجابري.
أما عن جائزة افضل ممثلة فذهبت إلى الفنانة صابرين التي حضرت وحدها، دون ظهور باقي المرشحات و هن بالترتيب من الرابع إلى الثاني: مي عز الدين، وغادة عبد الرازق، وهند صبري.
وبترقب شديد تابع الحضور إعلان جائزة افضل ممثل والتي كان من المتوقع منافسة الفنان الاردني على المركز الاول أو الثاني على الأقل، نظرا لنجاحه في مسلسل الجماعة الذي اثار جدلا شديدا حوله، واتفاقا على اداء الفنان الشاب، إلا أن النتيجة جاءت على عكس التوقعات، فحصل نصار على المركز الثالث يليه خالد الصاوي في المركز الرابع.
وحصل النجم مصطفى شعبان على المركز الثاني، ليتربع بطل شيخ العرب همام الفنان بحى الفخراني على قمة التصنيف، و ظهر الفخراني الذي سيعرض له مسلسل رجل القلعة رمضان المقبل على خشبة المسرحة بلحية طويلة وسط ترحيب وتصفيق من الجمهور.
وفي كلمته التي دعى لإلقائها من قبل مجدي الجلاد قال الفخراني أنه سعيد بهذا التكريم باعتباره استفتاءا يعكس رأي الجمهور مشددا على أن إذا كان الاستفتاء حقيقيا و مبنى على اسس علمية صحيحة، فهو علامة فارقة للفنان في مرحلة عمرية معينة، لا يحتاج فيها إلى تكريم المهرجانات الذي يعكس اراء النقاد التي قد تفيده في تجويد و تحسين اداءه فقط.
وردا على كلمة الفنان الكبير التي كرر فيها جملة "إذا كان الاستفتاء حقيقيا" لأكثر من ثلاثة مرات، عقب مجدي الجلاد أن الاستفتاء وضع له ثلاثة معاييراساسية، وهي الاعتماد على رأي الجمهور فقط، واستبعاد التصويتات التي تأتي من نفس جهاز الكمبيوتر، وأن تتم الحسبات والاحصاءات خارج المصري اليوم من قبل فريق متخصص يرسل نتيجته للجريدة دون تدخل منها.
و طمأن رئيس تحرير الجريدة الفخراني قائلا " اطمئن يا نجم ... جائزتك تستحقها" وأشار إلى أن التدخل الوحيد الذي تم هو استبعاد برنامج "اتنين في اتنين" الذي شارك في تقديمه مع الصحفي وائل الإبراشي من التصويت.
واختتمت سلسلة جوائز الاستفتاء بجائزة افضل شبكة تلفزيونية حصلت فيه شبكة تلفزيون الحياة على المركز الأول و تسلمها رئيس القناة محمد عبد المتعال، فيما استلم طارق نور جائزة المركز الثاني عن قناته الرمضانية القاهرة و الناس، وتلته شبكة تلفزيون النيل، ثم في النهاية حصلت قنوات دريم على المركز الاخير.
وكرمت المصري اليوم باستفتاء خاص بفريق عملها عددا من الفنانين و الإعلاميين تقديرا لدورهم، و منهم الفنانة عفاف شعيب، والفنان احمد رزق،والإعلامية لميس الحديدي التي حضرت لاستلام جائزتها وجائزة زوجها عمرو اديب، والإعلامي وائل الإبراشي، و منتجة برنامج اتنين في اتنين، و عددا من الشخصيات، والعاملين في الجريدة.
Pages
Friday, October 1, 2010
في حفل المصري اليوم: "الفخراني" إذا كان الاستفتاء حقيقي فهذه علامة فارقة في تاريخي، و"الجلاد" يطمئنه: تستحق جائزتك يا نجم
Subscribe to:
Post Comments (Atom)
No comments:
Post a Comment